الهوية الجندرية وعمى الألوان المجتمعي

كنت جالسةً صباح يومٍ صحوٍ أحتسي قهوتي وأرنو إلى ذلك الطريق المزدحم أمامي، وأتأمل الناس وهم منهمكون في مسيرهم، حاملين آمالهم وآﻻمهم وطموحاتهم ومعاناتهم، التقفت لفافة تبغٍ وأطلقت سحابة من الدخان وكأني أطرد الهم الذي بداخلي الذي ﻻ يكاد يبرح…











