هل ستختار الله لو رشح نفسهُ رئيساً لجمهوريتك؟

هل الخطأ في المنهج أم في التطبيق؟ ماذا لو رشح الله نفسهُ في الانتخابات؟ هل سنقول بأن الخطأ في التطبيق كذلك عندما يقوم بقتل معارضيه؟ ومنع الانتخابات؟ وقتل كل من يفكر ولو فكرة في الانشقاق عنه؟ هل سيكون حينها الخطأ…

لماذا يخافون من الحرية؟

تماماً كما كانت اوربا تنتقد المسيحية في القرون الوسطى بسبب هذه الممارسات, سيزداد أنتقاد الناس للاسلام.. بل سيزداد هروب الملايين كل سنة من هذا الدين , حتى يدرك الناطقين بأسم هذا الدين بأن العنف والارهاب لم ولن ينفعهم. وحينها, ربما..…

مجلة الملحدين العرب / العدد الثاني والأربعون / شهر مايو / 2016

تقديم العدد نقدم لكم العدد الثاني والأربعين من مجلة الملحدين العرب وتقرؤون فيه: قصيدة الشاعر الحكيمي في هجاء قثم بن عبد اللات، ومقالًا للزميل Socrates Averoice بعنوان دفاعًا عن موقف الإلحاد، ومقابلة العدد يترجمها أسامة البني، وهي مع الفيلسوف البريطاني…

مجلة الملحدين العرب: العدد السادس والسبعون / مارس آذار / 2019

تقديم العدد إليكم العدد السادس والسبعين من مجلة الملحدين العرب، وتقرأون في افتتاحيتها مقالًا للدكتور عبد العزيز القناعي بعنوان «أنموذج الدولة المثالية»، وفي الجزء الخامس من الكتاب المسلسل «الإلحاد» لإنكي، نقدم لكم هذه المرة القسم الثاني من المقالات الفلسفية، وبعده…

النرجسيات القاتلة، والتجديف على التاريخ

تاريخ المعرفة الإنسانية مليءٌ بمجموعةٍ من الأفكار التي اعتقد الكثير من الناس – بل الغالبية الساحقة منهم بصحَّتها وبداهتها، حتى إنَّ مجرَّد إعادة التفكير فيها من قِبَل البعض كان يستدعي الضحك والسخرية منهم، بل وأحيانًا كان القتل والحرق مصير كلِّ من حاول إماطة…

الصهيونية (نظرية المؤامرة: الجزء الثاني)

هذا المقال منقول عن مدونة بن باز «نبضات بن باز: عقلانية انسانية متحررة» صهيون او جبل صهيون هو مصطلع عبري يشير الى القدس. ولكنه يرمز الى ارض اليهود كلها. ولكن عاد هذا المصطلح عندما تاق اليهود لوطن جديد بعدما تبعثروا…

أكثر الطفيليات رعبًا على الإطلاق

أكثر الطفيليات رعبًا على الإطلاق نعيش في عالمٍ تحكمه قوانين الاصطفاء الطبيعي والبقاء للأقدر، ونرى فيه أنواعًا من الحياة غريبةً جدًا، وجدت ضالتها في استغلال غيرها من الكائنات بطرقٍ مثيرة، بل وفي بعض الأحيان تكون مرعبة، إليكم بعضًا من أكثر الطفيليات…

عصيان الإله

وفق نظرة الأديان، كان لابد ان يكون هُناك مسبب لكل شيء، هو الذي خلّق الكون والإنسان، وبدأ إتباع الاديان بتطوير فكرة هَذا الإله إلى أن وصل الى ما هو عليه الأن، فأصبح كل دين له نظرته الخاصة بإله خاص به،…