يعتبر هذا الوثائقي واحد من أولى الجهود لريتشارد داوكينز لمحاربة الجهل العلمي الذي يحيط الخلقيين, وصعود فرضية الخلق في الولايات المتحدة وتمسك المسيحيين الأصوليين بها.  في هذا الوثائقي المهم يبين داوكينز كيف يمكن وبسهولة دحض حجج الخلقيين التي أصبحت شائعة ومكررة جداً. يبدأ داوكينز هذا الوثائقي بطرح سؤاله: ”هل كل شيء في الخلق وقع عن طريق الصدفة؟ أم كانت هناك يد الله الخفية؟”. عنوان هذا الوثائقي مستوحى من محاججة ويليام بايلي الشهيرة والتي تقترح بأنه كما يتوجب للساعة من أن يكون لها صانع فلا بد أن يكون للإنسان صانع كذلك, فيضع داوكينز هذه المحاججة نصب عينه ويفسر كيف يمكن لنا أن نشبه ألية التطور البايولوجي بصانع ساعات أعمى وكيف للكائنات الحية أن تصل الى هذه الدرجة من التعقيد. على الرغم من أن هذا الوثائقي قديم نسبياً، إلا أننا نود نشره لأهميته ولأنه يجيب على أسئلة ما زالت – ولربما ستظل – تطرح في أيامنا هذه. ليضع هذا الوثائقي بين أيدي مشاهدين أدلة وبراهين رياضية تبين له ما إستطاع أن يصل اليه صانع الساعات الأعمى.